252البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومن ذلك المناقلة بين أرسطاطاليس الحكيم والمتنبي: قال الحكيم: إذا كانت الشهوة فوق القدر، كان هلاك الجسم دون بلوغ الشهوة.قال المتنبي:وإذا كانت النفوسُ كبارًا ... تعبتْ في مرادها الأجسامُقال الحكيم: نفوس الحيوان أعراض لحوادث الزمان.قال المتنبي:إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ... فأهون ما يمرُّ به الوحولُوقال الحكيم: روم نقل الطباع من ذوي الأطماع شديد الامتناع.قال المتنبي:يرادُ من القلب نسيانكمْ ... وتأبى الطباعُ على الناقلقال الحكيم: إذا تجردت اللطائف من الشكوك كسيت الصورة رونقًا.قال المتنبي:إذا خلعتَ على عرضٍ له حللًا ... وجدتها منهُ في أبهى من الحللقال الحكيم: الألفاظ المنطقية مضرة بذوي الجهل لنبو إحساسهم عن إدراكها.قال المتنبي:بذي الغباوة من إنشادها ضررٌ ... كما تضرُّ رياحُ الوردِ بالجعلِ1 / 264نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي