248البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأتصبرُ للبلوى حياءً وحسبةً ... فتؤجرُ أمْ تسلو سلوَّ البهائمِوقال عبد الله بن الزبير لما قتل أخوه مصعب: إن التسليم والسلوة لحزماء الرجال، وإن الجزع والهلع لربات الحجال.عقده أبو تمام فقال:ونحن خلقنا للتجلدِ والأسى ... وتلكَ الغواني للبكا والمآتمِومن ذلك قول نصيب:فعاجوا فأثنوا بالذي أنتَ أهله ... ولو سكتوا أثنتْ عليكَ الحقائبفنثره بعض الكتاب فقال: لو أمسك لساني عن شكرك لنطق علي أثر برك.وقال آخر: لو جحدتك إحسانك لأكذبتني آثاره وتمت علي شواهده، فشهادت الأموال أعدل من شهادات الرجال.ومن ذلك قول أحمد بن صبيح: في شكر ما تقدم من إحسانك شاغل عما تقدم من امتنانك.وأخذه سعيد بن حميد فقال: لست مستقلًا بشكر ما مضى من بلائك فاستبطئ ما أؤمل من نعمائك.فعقده أبو نواس فقال:قد قلتُ للعباسِ معتذرًا ... من طول تقصيري ومعترفاأنت امرؤٌ قلدتني مننًا ... أوهتْ قوى شكري فقد ضعفافإليك بعد اليوم معذرةٍ ... وافتكَ بالتصريحِ منكشفالا تسدينَّ إليّ عارفةً ... حتى أقومَ بشكرِ ما سلفاومن ذلك قول أبي تمام لأحمد بن أبي دؤاد لما غضب عليه:1 / 260نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي