241البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:عجبًا لواحدِ دهرنا من كاتبٍ ... مستعملٍ جدّ البيان مقدمِقد ردَّ سحرُ بنانه وبيانهِ ... هلْ غادرَ الشعراءُ من متردمِومنه:لو صافحتْ سمعَ الوليد جفالها ... أرسومُ دارٍ أم رسومُ كتابِبل لو تأملها ابنُ أوسٍ لم يقلْ: ... لوْ أنَّ دهرًا ردَّ رجعَ جوابِومنه:سقى الغيثُ بابَ الكرخِ من متنزهٍ ... إلى قصر وضاحٍ فبركةِ زلزلِمنازلُ لوْ أنَّ امرأ القيسِ حلها ... لأقصرَ عنْ ذكر الدخول فحوملومنه:إن تبعدُ الدارُ عنكم فالهوى دان ... وحبكم إن سقاني الدمعَ ندمانيقد قلتُ أرضًا بأرضٍ بعد فرقتكم ... فلا تقلْ لي خلانًا بخلانومنه:العمرُ أقصرُ مدةً ... من أنْ يمحقَ بالعتابِأفأنْ تكدرَ ما صفا ... منهُ بهجرٍ واجتنابفتغنمنْ ساعاتهِ ... فمرورها مرُّ السحابومنه:ومتى هجرتَ معاتبًا لك منصفًا ... فلديهِ عزمٌ في هجائكَ ماضِقد جربتْ مني الوقائعُ باسلًا ... أبقى الزمانُ به ندوبَ عضاضِومنه:بيتي ستورُ العنكبوتِ ستورهُ ... ومطارحُ الجوزاءِ فيكَ مطارحيأجلى الطوى عنهُ قواطن فأره ... وخلا الذبابُ بهِ فليسَ ببارحِ1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي