236البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرلو كنتَ يومَ الرحيل حاضرنا ... وهن يذرينَ لوعة الوجدِلم ترَ إلاَّ دموع باكيةٍ ... تقطرُ من نرجسٍ على وردِومنه:ولولا الأسى ما عشتُ في الناس بعده ... ولكنْ إذا ما شئتُ ساعدني مثمليومنه:وهون وجدي عن خليليَ أنني ... إذا شئتُ لاقيتُ امرأً ماتَ صاحبهُومنه:فقد جرَّ نفعًا فقدنا لك أننا ... أمنا على كلّ الرزايا من الجزعْومنه:وكنتُ عليه أحذرُ الموتَ وحده ... فلم يبقَ لي شيءٌ عليه أحاذرُومنه:كنتَ السوادَ لناظري ... فبكى عليكَ الناظرُمن شاءَ بعدك فليمتْ ... فعليك كنتُ أحاذرومنه:وما أرتجي للموتِ بعدك طالبًا ... ولا أتقي للدهر بعدكَ من خطبِومنه:لقد هانَ مما فاتني عندَ فقدهِ ... عليَّ من الدنيا الذي أنا طالبُفعزيتُ نفسي بالمصائبِ بعده ... فهانت وإن جلتْ عليَّ المصائبُومنه:لقد عزى ربيعة أنَّ يومًا ... عليها مثلَ يومك لا يعودُومنه:وخفضَ جأشي أن كلَّ ابنِ حرةٍ ... إلى حيثُ صارَ لا محالةَ صائرُومنه:فلستُ أرجو، ولستُ أخشى ... وما أحدثتْ بعدك الدهورُ1 / 247نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي