231البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفقد ذبتُ حتى صرتُ إن أنا زرتها ... أمنتُ عليها أن يرى أهلها شخصيومنه:يا غافلَ القلب مهلا ... هلاَّ تذكرت خلاّتركتَ مني قليلا ... من القليلِ أقلاّيكادُ لا يتجزا ... أقلَّ في اللفظ منْ لاومنه:حزتِ الأعضاءُ مني ... كلها بالسقمِ حزافأنا الجزءُ الذي ... من لطفهِ لا يتجزاومنه:غابوإن فأضحى الجسمُ من بعدهم ... لا تبصر العينُ لهُ فياومنه أيضًا:ثلاثةٌ منعتها من زيارتنا ... وقد دجا الليلُ؛ خوفَ الحاسد الحنقِ:ضوءُ الجبينِ، وسواسُ الحليِّ، وما ... يكنُّ في ثوبها: من عنبرٍ عبقِهب الجبينَ بفضلِ الردن تستره ... والحليَ تنزعهُ. ما الشأنُ في العرق؟أخذه ابن وكيع فقال:أتتْ في ظلام الليل تسترُ قصدنا ... وهلْ لضياءِ البدر في ليلةٍ سترُولو لمْ يبح صدرُ الظلامِ بسرها ... لباحَ بما أخفتهُ في سرها العطرُونمَّ بمسراها نسيمُ رياحها ... عليهإن كما نمتْ على الشاربِ الخمرُ1 / 242نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي