227البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:معتقةٌ يعلو الحبابُ جيوبها ... فتحسبهُ فيها نثيرَ جمانِرأتْ من لجينٍ راحةً لمديرها ... فجادت له من عسجدٍ ببنانِوقال ابن المعتز:رشأ يتيه بحسن صورته ... حيث الدلال بلحظ مقلتهوكأنَّ عقربَ صدغهِ فرقتْ ... لما دنت من نارِ وجنتهِآخر:ومهفهفٍ لولا فتور جفونه ... ما كان جفني بالدموعِ غريقافضلَ المها جيدًا وزادَ على ذكا ... نورًا ولم تخطِ المدامةَ ريقاوكأنًّ عقربَ صدغه لما دنتْ ... من نار وجنتهِ تخافُ حريقافتشبثْ خوفَ الهلاك بصدغهِ ... فأفادَ معنىً في الجمالِ دقيقاوقال آخر:عقربُ الصدغِ لماذا ... سالمته وهوَ وحدهتلدغُ الناسَ جميعًا ... وهي لا تلدغُ خدهوقال آخر:قبلَ كفي رشأٌ ... بقبلةٍ ما شفتِفقلتُ إذ قبلها ... يا ليتَ كفي شفتيوقال آخر:وشادنٍ مهفهفٍ ... تعجز عنهُ صفتيأرادَ تقبيلَ يدي ... فقلتُ: لإن بلْ شفتيآخر:أقبلتْ ثم قبلتْ ظهر كفي ... قبلةً تنفعُ الغليلَ وتشفيفتلظى فمي عليها وودتْ ... شفتي أن هنالك كفيوعضضتُ اليدَ التي قبلتها ... بفمٍ حاسدٍ يريدُ التشفي1 / 238نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي