224البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:يقولونَ لي والبعدُ بيني وبينها ... نأت عنك ليلى، وانقضى سببُ القربفقلتُ لهمْ والعينُ من شأنها البكا ... لئن فارقتْ عيني لقد سكنتْ قلبيومنه:إذا لم يكنْ صدرَ المجالسِ سيدٌ ... فلا خيرَ فيمن صدرته المجالسُوكم قائلٍ: ما لي رأيتك راجلًا ... فقلتُ لهُ: من أجل أنكَ فارسُومنه:قالوا: نراكَ ترجل ... تَ قلتُ: لما ركبتمْليسَ المروءةُ إلا ... خلافكم كيفَ كنتمْومنه ما أنشد ابن قتيبة:عتبتُ على سلمٍ، فلما فقدته ... وجربتُ أقوامًا بكيت على سلمأخذه غيره فقال:ربَّ يومٍ بكيتُ منهُ فلما ... صرتُ في غيرهِ بكيتُ عليهِومنه:لم أبكِ من زمنٍ ذممتُ صروفه ... إلا بكيتُ عليه حين يزولُولعلَّ أيامَ الحياةِ قصيرةٌ ... فعلامَ يعرضُ عنكمُ ويطولُومنه:لم أبكِ من صرف أمرٍ ... إلاَّ بكيتُ عليهولا تركتُ صديقًا ... إلا رجعتُ إليهِومنه:واللهِ، لولا أنه لا يشتكى ... فعلُ الجميل شكوتُ مما أجملا1 / 235نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي