216البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأخذه النظام فقال:وكؤوسٍ فيهنَّ أخفى من الوه ... مِ وأخفى من خاطراتِ الظنونِرق معنى عيانها فوق كونٍ ... نسجته لطافةُ التكوينِما استكنت صدرَ امرئ قطُّ إلاَّ ... كلفته إذاعةَ المكنونِوقال ابن هانئ:ثقلتْ زجاجاتٌ أتتنا فرغا ... حتى إذا ملئتْ بصرف الراحِخفتْ على أيدي السقاة جسومها ... إن الجسومَ تخفُّ بالأرواحِومنه:ومشمولةٍ صاغَ المزاجُ لرأسها ... أكاليلَ در ما لمنظومها سلكُجرتْ حركاتُ الدهر فوق سكونها ... فذابتْ كذوبِ التبر أخلصه السبكُوقد خفيتْ من رقةٍ فكأنها ... بقايا يقينٍ كادَ يمحقه الشكُّومنه أيضًا:وندمانٍ سقيتُ الكأس صرفا ... وأفقُ الصبحِ مرتفعُ السجوفصفتْ وصفتْ زجاجتها عليها ... كمعنى دقَّ في وهمٍ لطيفِومنه:أليسَ الليلُ يجمعُ أمَّ عمرو ... ويجمعنا فذاكَ لنا تدانيترى وضح النهار كما أراهُ ... ويعلوها الظلامُ كما علانيأخذه بعضهم فقال:وتقرُّ عيني وهيَ نازحةٌ ... ما لا يقرّ بعين ذي الحلمِإني أرى وأظنُّ أن سترى ... وضحَ النهار وعالي النجمِ1 / 227نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي