209البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشركما سحرتْ بهِ إرمٌ وعادٌ ... فأضحوا مثلَ أحلامِ النيامِوله:أنا منْ قومٍ كرامٍ ... يطعمونَ الطيباتِبجفانٍ كالجوابي ... وقدورٍ راسياتِومنه قول حصين الربعي:وطيبَ نفسي عنِ خليلي أنني ... إذا شئتُ لاقيت امرأً ماتَ صاحبهُأخذه سالم بن مضرس، فقال:وطيبَ نفسي عن خليلي أنني ... إذا شئتُ لاقيتُ امرأً يتلهفُومن ذلك:قد يدرك المتأني بعضَ حاجتهِ ... وقدْ يكونُ مع المستعجلِ الزللُعكسه الآخر، فقال:وربما فات بعضَ القومِ حاجتهم ... مع التأني، وكانَ الحزمُ لو عجلواومنه:أثقلتَ ظهري فانحنى لك راكعًا ... وسترتَ وجهي فانضوى له ساجدافي كلّ يومٍ أستجدُّ فوائدًا ... فكم الفوائدُ، لا أريدُ فوائداقولي إذا أفنى عليّ محامدي ... منْ أينَ أجعلُ لي إليكَ محامداأخذه ابن حيوس، فأتى بأحسن منه فقال:1 / 220نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي