205البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشركلما أومضَ من نحوِ الحمى ... قعد القلبُ من الشوقِ وقاماومن ذلك قول العتابي:مضتْ على عهدهِ الليالي ... وأحدثتْ بعدهُ أمورُواعتضتُ باليأسِ عنه صبرًا ... واعتدل الحزنُ والسرورُكشفه بعضهم بقوله:فلستُ أرجو ولستُ أخشى ... ما أحدثتْ بعدهُ الدهورُفليجهدِ الدهرُ في مساتي ... فما عسى جهدهُ يصيرُومنه قول المتنبي:إذا غدرتْ حسناءُ أوفتْ بعهدها ... ومنْ عهدها ألاَّ يدومَ لها عهدُومنه قول بعضهم:ما ساءني إعراضهُ ... عني، ولكنْ سرنيكشفه بقوله:سالفتاه عوضٌ ... عن كلّ شيءٍ حسنِوقال في حلية المحاضرة: إن قول جرير:إنَّ الذين غدوا بلبك غادروا ... وشلًا بعينكَ لا يزالُ معيناكشفه ذو الرمة بقوله:ولما تلاقينا جرتْ من عيوننا ... دموعٌ كففنا غربها بالأصابعونلنا سقاطًا من حديثٍ كأنه ... جنا النحلِ ممزوجًا بماءِ1 / 216نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي