200البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروقال الرفاء:ولو أنهم سبكوا لم تكنْ ... لتحصلَ منهم على درهمِأخذه عز الدولة فقال:وكم ترى ذهبًا يرضيك منظره ... فلوْ أردتَ لهُ سكبًا لما خلصاومنه قول الرفاء:يضنُّ بجلنار الخدّ ضونًا ... ويبذلُ نرجسَ الطرف الكحيلأخذه من قول الأول:بجوارحي من مقلتيك جراحُ ... أفتورُ هاتيك الجفون صحاحُلا تنظرنَّ إلى العيون فإنما ... نظرُ العيون إلى العيون قداحُكالبدر إلاَّ أنه في قرطقٍ ... وعليَّ في نظري إليه جناحُباللهِ سلهُ لم أقاحي ثغرهِ ... تحمى، ونرجسُ مقلتيه يباحُوللسري الرفاء أيضًا:ويلمٌّ من شعثِ العلا بشمائلٍ ... أحلى من اللعسِ الممنع واللمىلا يخطبنَّ إليَّ حلي مدائحي ... أحدٌ فقد وجدَ السوارُ المعصماوطريده قول المتنبي:فأصبح شعري منهما في مكانه ... وفي عنق الحسناء يستحسن العقدُومن التطارد قول الخليع:كأنما نصبُ كأسهِ قمرٌ ... يكرعُ في بعض أنجمِ الفلكِ1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي