19البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:وإذا هويتَ فقد تعبدكَ الهوى ... فاخضع لإلفكَ كائنًا منْ كاناإن الهوانَ هو الهوى نقص اسمه ... فإذا هويتَ فقد لقيتَ هواناومثله:وسألتها بإشارةٍ عن حالها ... وعليَّ فيها للوشاةِ عيونفتنفستْ صعدإن وقالت: ما الهوى ... إلا هوانٌ زالَ عنهُ النونومثله:نون الهوانِ منَ الهوى مسروقةٌ ... وحليفُ كل هوىً حليفُ هوانومثله:أبى الحبُّ إلا أن تكونَ معذبًا ... ونيرانهُ في القلبِ إلاَّ تلهبافواكبدي حتى متى أنا واقفٌ ... ببابِ الهوى ألقى الهوانَ وأنصباومثله لآخر:إنَّ الهوى لهوَ الهوانُ بعينه ... فاخضعْ إذا يومًا علقتَ حبيباباب تجنيس العكساعلم أن تجنيس العكس هو إن تكون الكلمة عكس الأخرى، كما قال الله سبحانه حكاية عن هارون ﵇: " إن خشيت إن تقول: فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي "، وقال عبد الله بن رواحة الأنصاري ﵀ يمدح النبي صلة الله عليه وسلم وهو أمدح بيت قالته العرب:1 / 30نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي