187البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرنقل فؤادك حيثُ شئتَ من الهوى ... ما الحبُّ إلا للحبيب الأولِأخذه من قول كثير:إذا ما أرادتْ خلةٌ أن نزورها ... أبينإن وقلنا: الحاجبيةُ أولُوكذلك قوله:وكان على الفتى الإقدامُ فيها ... وليس عليه ما جنتِ المنونُأخذه من قول الأول:على المرءِ أن يسعى لما فيه نفعه ... وليس عليهِ أن يساعدهُ الدهرُومنه لبشار:يسقطُ الطيرُ حيث يلتقطُ الحب، ... وتغشى منازلُ الكرماءِأخذه الآخر فقال:يزدحمُ الناسُ على بابهِ ... والمشربُ العذبُ كثيرُ الزحامِومنه:ظلتْ تبشرني عيني إذا اختلجتْ ... بأنْ أراك، فلا زالتْ على خطرِفقلتُ للعين: أما كنت صادقةً ... إني لبشراك لي من أسعدِ البشرِفما جزاؤكِ عندي؟ لستُ أعرفه ... بلى جزاؤك أن تحظينَ بالنظرِوأسترُ المقلةَ الأخرى وأحجبها ... عن الحبيب كما لمْ تأتِ بالخبرِومنه:بكتْ عيني غداة البين حزنًا ... وأخرى بالبكا بخلتْ علينافجازيتُ التي بخلتْ بدمعٍ ... بأنْ غمضتها يوم التقينا1 / 198نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي