162البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروهذا رديء لأنه استطال وقت وصالها.والجيد قول الآخر:يطولُ اليومُ لا ألقاك فيهِ ... وحولٌ نلتقي فيهِ قصيرُومن المخالفة قوله:من حبها أتمنى أن يواجهني ... من نحو بلدتها ناعٍ فينعاهالكي يكونَ فراقٌ لا لقاءَ لهُ ... فيضمرُ القلبُ يأسًا ثمَّ يسلاهاوالمعهود تفدية المحب حبيبه بنفسه، وهذا ضد المقصود ومنه قول نصيب:أهيمُ بدعدٍ ما حييتُ، فإنْ أمتْ ... فوا أسفي من ذا يهيمُ بها بعديلأن المعهود بخل الحبيب بحبيبه عمن سواه.ومنه قول الآخر:أشكو إلى اللهِ قلبًا لو كحلتِ بهِ ... عينيكِ لاكتحلتْ من حره بدملأن المعروف أن يتفاءل المحب لحبيبه. والتفاؤل يكون للخير لا للشر.وأحسن من هذا قوله:سقى الله أرضًا لو ظفرتُ بتربها ... كحلت بها من شدةِ الشوق أجفانيومن ذلك قول عدي بن الرقاع:لولا الحياء وأنَّ رأسي قد عسا ... فيه المشيب لزرتُ أمَّ القاسموكأنها وسطَ النساءِ أعارها ... عينيه أحورُ من جآذرِ جاسمِوسنانُ أقصده النعاسُ، فرنقتْ ... في عينه سنةٌ، وليس بنائمِ1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي