159البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروالحسن بذل مهجته فيها واستصغار الأخطار، واستقراب البعد من المزار، مثل قول الآخر:قالوا: توقَّ رجال الحيّ؛ إنَّ لهمْ ... عينًا عليكَ إذا ما نمتَ لم تنمِفقلتُ: إنَّ دمي أقصى مرادهمُ ... وما غلتْ نظرةٌ منهم بسفك دميومنه قول الآخر:قالتْ: لقد بعدُ المسرى؛ فقلتُ لها ... من عالج الشوق لم يستبعد الداراوللشيخ أبي محمد بن سنان:أشتاقكمْ ويحولُ العجزُ دونكمُ ... فأشتكي بعدكم عني وأعتذرُوأدعي خطرًا بيني وبينكم ... وآيةُ الشوق أن يستصغرَ الخطرُوقول ابن الدمينة:ولو أنَّ ليلى مطلعُ الشمس دونها ... وكنتُ وراءَ الشمسِ حيثُ تغيبُلمنيتُ نفسي أن تريع بها النوى ... وقلتُ لقلبي: إنها لقريبُومن ذلك قول ذي الرمة:لعلَّ انحدار الدمع يعقبُ راحةً ... من الشوق أو يشفي نجيَّ البلابلهذا ضد ما يستحسن من قوله:1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي