149البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشربابالنادر والبارداعلم أن الشعر النادر هو الذي يستفز القلب، ويحمي المزاج في استحسانه، والبارد بضد ذلك. مثل قول أبي العتاهية:مات يا قومُ، سعيدُ بنُ وهبِ ... رحم اللهُ سعيدَ بنَ وهبِيا أبا عثمانَ أبكيتَ عيني ... يا أبا عثمان أوجعتَ قلبيوقال بعض العرب:قد علمتْ سلمى وجاراتها ... ما قطر الفارسَ إلاَّ أناشككتُ بالرمحِ سرابيله ... والخيلُ تعدو زيما بينناوذكر في كتاب الصناعتين أن من البارد قول بعض العرب:ألاَّ حبذا هندٌ، وأرضٌ بها هند ... وهندٌ أتى من دونها النأي والبعدولعبدة بن الطبيب:يحملنَ أترجةً نضح العبير بها ... كأنَّ تطيابها في الأنف مشموم1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي