145البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأنشد أبو دلامة لامرئ القيس:بعزهمُ عززتَ، وإن يذلوا ... فذلهم أنالكَ ما أنالافقوله: أنالك ما أنالا إشارة إلى أشياء كثيرة.ومنه للمسيب:فلأشكرنَّ غريبَ نعمته ... حتى أموتَ وفضله الفضلُأنتَ الشجاع إذا همُ نزلوا ... عند المضيقِ، وفعلكَ الفعلُبابالتهجينوهو أن يصحب اللفظ والمعنى لفظ آخر ومعنى آخر يزري به، ولا يقوم حسن أحدهما بقباحة الآخر، فيكون كمدح بعضهم لعبد الله البجلي، حيث قال:يقال: عبدُ اللهِ من بجيلة ... نعمَ الفتى، وبئست القبيلةفقال عبد الله: ما مدح من هجي قومه.ومن ذلك قول النابغة:نظرتْ إليك بحاجةٍ لم تقضها ... نظرَ العليلِ إلى وجوه العودِهجن البيت بذكر العلة.ومنه قول الآخر:ما كان يعطي مثله من مثلها ... إلاّ كريمُ الخيم أو مجنونُ1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي