139البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرهذا فساد التفسير، لأنه فسر البغي بالسماحة، وكان الواجب أن يفسره بالنصر، وفيقول: نصر أسود الشرى.ومن فساد التجنيس قول عبيد الله بن زياد: افتحوا سيفي يريك سلوه.وقال آخر في يوم مطير: قد انقطع شريان الغمام.وقال آخر:إكسيرُ هذا الخلق يطرحُ واحدًا ... منه على ألفٍ فيكرم خيمهوقول آخر:أكابدُ منكِ أليمَ الألمْ ... فقد نحل الجسمُ بعد الجسمْوقال أبو تمام:من كان يعلمُ كيف رقةُ طبعهِ ... هو مقسمٌ أن الهواءَ ثخينُومنه أيضًا قوله:ذهبتْ بمذهبه السماحةُ فالتوتْ ... فيه الظنونُ أمذهبٌ أم مذهبُهذا فاسد لأنه يهدم المدح بنسبته إلى الوسواس.وكذلك قول الشاعر:لو رام يشبهه في جوده هرمٌ ... لقيلَ في هرم قد جنَّ أو هرماهذا فاسد لأنه لا يستقيم المدح بنسبته إلى الهرم والجنون.ومن فساد القسمة قول جرير:صارتْ حنيفةُ أثلاثًا فثلثهم ... من العبيدِ وثلثٌ من مواليهاومن فساد المقابلة قول الأخطل:1 / 150نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي