118البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه قول أبي الشيص:بيضاءُ تسحبُ من قيامٍ فرعها ... وتغيبُ فيه وهو جثلٌ أسحمُفكأنها فيه نهارٌ ساطعٌ ... وكأنه ليلٌ عليها مظلمُومن ذلك:وبدا لهُ من بعد ما اندمل الهوى ... برقٌ تألق موهنًا لمعانهيبدو كحاشية الرداءِ ودونهُ ... صعبُ الذرا متمنعٌ أركانهفالنارُ ما اشتملتْ عليهِ ضلوعه ... والماءُ ما سمحتْ بهِ أجفانهومنه:فيسراك صاعقةٌ تتقى ... ويمناكَ بارقةٌ تهطلُفما يسعُ الجودُ ما قد وسعت ... ولا تحملُ الأرضُ ما تحملُبابالتطريفاعلم أن التطريف هو: أن تكون الكلمة مجانسة لما قبلها أو لما بعدها أو مطابقة لها أو متعلقة بها بسبب من الأسباب، كقول أبي تمام:السيفُ أصدقُ أنباءً من الكتبْ ... في حده الحدُّ بين الجدّ واللعبِ1 / 129نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي