116البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأيا ماطلي بديونِ الغرا ... مِ، وهو مليٌّ بها موسرُتنامُ وأسهرُ حتى الصبا ... حِ، وما منْ ينامُ كمنْ يسهرُعذيري من لائمٍ في هوا ... كَ خلوٍ من الحبّ لا يعذرُبابالتسهيماعلم أن التسهيم هو: أن تعلم القافية لما يدل عليه الكلام في أول البيت، مثل قول أبي حية النمر:إذا ما تقاضى المرءَ يومٌ وليلةٌ ... تقاضاهُ شيءٌ لا يملُّ التقاضياومثله:أحلت دمي من غير جرمٍ وحرمتْ ... بلا سببٍ يوم اللقاء كلاميفليس الذي حللتهُ بمحللٍ ... وليس الذي حرمتهُ بحرامومثله:هي الدرُّ منثورًا إذا ما تكلمتْ ... وكالدرِّ منظومًا إذا لمْ تكلمِومثله:فمنْ يك لم يغرضْ فاني وناقتي ... بنجدٍ إلى أهل الحمى غرضانِتنوحُ فتبدي ما بها من صبابةٍ ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضانيومثله:ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرةٍ ... واللهُ يحفظُ منْ جفاكَ ويصحبُليس التعجبُ من بكاك عليهمُ ... لكن بقاك مع التفرقِ أعجبُ1 / 127نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي