112البديع في نقد الشعرأسامة بن منقذ - ٥٨٤ هجريمحققالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدالناشرالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيمكان النشرالإدارة العامة للثقافةتصانيفالشعرعلم البديعالنثرعلوم البلاغةالنقد الأدبي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومنه:فنيتُ وما يفنى صنيعي ومنطقي ... وكلُّ امرئٍ، إلاَّ أحاديثه، فانِومنه:فإنْ تسألي عنا فإنا حلى العلا ... بنو عامرٍ والأرضِ ذات المناكبِولا عيبَ فينا غيرَ أن سماحنا ... أضرَّ بنا والبأسَ من كلّ جانبِوأفنى الردى أعمارنا غيرَ ظالمٍ ... وأفنى الندى أموالنا غيرَ عائبِأبونا أبٌ لو كانَ للناسِ كلهم ... أبًا واحدًا أغناهمُ بالمناقبِومنه:يسعى به البرقُ إلا أنهُ فرسٌ ... في صورةِ الموتِ إلا أنه رجلُيلقى الرماحَ بصدرٍ منهُ ليس لهُ ... ظهرٌ، وصدرِ جوادٍ مالهُ كفلُومنه:هم المحسنون الكرّ في حومة الوغى ... وأحسن منهم كرهم في المكارمِولولا احتقار الأسد شبهتهم بها ... ولكنها معدودة في البهائمومنه:وصغيرة علقتها كا ... نت من المحن الكباركالبدر إلاّ أنها ... تبقى على ضوء النهاربابالنفي والجحوداعلم أن النفي والجحود قد كثر في أشعار العرب وأشعار المحدثين كقول عدي:وما مخدرٌ وردٌ يرشحُ شبلهُ ... بخفان قد أحمى جميع المواردِكأنَّ دماءَ الهادياتِ بنحرهِ ... صبيبُ ملابٍ أو خضيبُ مجاسدِبأمنع منهُ موئلًا حين تلقه ... إذا الحربُ أبدتْ عن خدام الخرائدِ1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي