79بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمامحسن البيطار - ١٢٧٢ هجريمحققعبد الرؤوف بن محمد الكماليالناشردار النشر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالفقه المقارن ومسائل الخلافياتالطهارة والصلاة•مناطقسورياتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الموضوع الصفحة٣٠ - أيهما أفضل: الإِمامة أم الأذان؟٣١ - الشروط في الإِمام (وهي ثلاثةَ عشرَ شرطًا)٣١ ١ - الإِسلام٣١ ٢ - العقل٣٣ ٣ - التمييز٣٤ ٤ - الذكورة٣٥ ٥ - اجتماع شروط الصلاة في الإِمام يقينًا أو ظنًّا٣٥ ٦ - أن لا يكون الإِمام أميًّا والمقتدي قارئًا٣٨ ٧ - أن تكون أفعال الإِمام ظاهرةً٣٨ ٨ - أن لا يعتقد المأموم بطلان صلاة الإِمام٣٨ ٩ - معرفة أركان الصلاة وشروطها٣٩ ١٠ - أن لا تلزم الإِمامَ إعادةٌ.٣٩ ١١ - أن لا يكون مقتديًا بغيره٤٠ ١٢ - أن يكون موافقًا في الفروع الاجتهادية٤١ ١٣ - أن يكون معروفًا٤٢ - الصفاتُ التي تستحب في الإِمام المقتضيةُ تقديمَه٤٥ - السنن المستحبة للإِمام (المتأكدة وغير المتأكدة)٤٥ - الأبعاض٤٦ - الهيئات٥١ - الباب الثاني: في شروط القدوة (المأموم، وهي سبعة)٥١ ١ - عدم تقدم المأموم على الإِمام في الوقوف79نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي