أما إِذا صلى العَبْد صَلَاة قد علمنَا نهي الشَّارِع عَنْهَا فَإِنَّهُ يجب على كل أحد علم بِهِ نَهْيه عَنْهَا فَإِن الشَّارِع هُوَ الَّذِي نَهَاهُ وَقد ثَبت أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن الصَّلَاة بعد صَلَاة الصُّبْح حَتَّى تطلع الشَّمْس وَبعد صَلَاة الْعَصْر حَتَّى تغرب الشَّمْس خرجاه فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن عمر رضى الله عَنْهُمَا