124أيسر التفاسيرأسعد حومد - ١٤٣٢ هجريتصانيفالتفسير الإجمالي•مناطقسوريا﴿السماوات﴾(١١٧) - إِنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمُبْدِعُهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ وُجُودُهُ، فَإِذا أَرَادَ شَيْئًا، أَوْ أَرَادَ تَنْفِيذَ أَمْرٍ قَضَاهُ قَالَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ الشَّيءُ لِتَوِّهِ، فَهُو تَعَالَى لاَ يَحْتَاجُ إِلَى نَسْلٍ أَوْ وَلد، تَنَزَّهَ عَنْ ذلِكَ وَتَعَالَى.بَديعُ السَّمَاوَاتِ - مُبْدِعُ السَّمَاوَاتِ وَخَالِقُهَا عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سَبَقَ.1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي