عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائريشرح الكلمات:
كفوا أيديكم: أي عن القتال وذلك قبل أن يفرض.
كتب عليهم القتال: فرض عليهم.
يخشون: يخافون
لولا أخرتنا: هلا أخرتنا.
فتيلا: الفتيل خيط يكون في وسط النواة.
بروج مشيدة: حصون مشيدة بالشيد وهو الجص.
من حسنة: الحسنة ما سر، والسيئة ما ضر.
معنى الآيات:
روي أن بعضا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم طالبوا بالإذن لهم بالقتال ولم يؤذن لهم لعدم توفر أسباب القتال فكانوا يؤمرون بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ريثما يأذن الله تعالى لرسوله بقتال المشركين ولما شرع القتال جبن فريق منهم عن القتال وقالوا { لولا أخرتنا إلى أجل قريب } متعللين بعلل واهية فأنزل الله تعالى فيهم هاتين الآيتين [77] و [78] { ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم } أي عن القتال { وأقيموا الصلوة وآتوا الزكوة } ريثما يأذن الله بالقتال عندما تتوفر إمكانياته، فلما فرض القتال ونزل قوله تعالى:
صفحة غير معروفة