260

مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

بَلْ خيرُ النّاس ِ بَعْدَهُمْ أَتبعُهُمْ لهمْ، قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ: «مَنْ كانَ مِنْكمْ مُسْتنًّا: فليَسْتَنَّ بمَنْ قدْ مَاتَ، فإنَّ الحيَّ لا تُؤْمَنُ عَليْهِ الفِتْنَة.
أُوْلئِك َ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَبرُّ هَذِهِ الأُمَّةِ قلوْبًا، وَأَعْمَقهَا عِلمًا، وَأَقلهَا تَكلفا.
قوْمٌ اخْتَارَهُمُ الله ُ لِصُحْبَةِ نبيِّهِ ﷺ، وَإقامَةِ دِينِهِ، فاعْرِفوْا لهمْ حَقهُمْ، وَتَمَسَّكوْا بهَدْيهمْ، فإنهُمْ كانوْا عَلى الهدْي المسْتقِيْم». وَبَسْط ُ هَذَا لهُ مَوْضِعٌ آخَر) اه.

1 / 284