189آثار حجج التوحيد في مؤاخذة العبيدمدحت آل فراج - ١٤٣٥ هجريالناشردار الكتاب والسنة،كراتشي - باكستان،مكتبة دار الحميضيالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقمصرفلو ظن بالله ما هو أهله من أنه بكل شيء عليم، وأنه على كل شيء قدير .. ما وقع في عبودية غيره، ولا في تأله أحد سواه.- وبهذا كان جواز الشرك في الفطر والعقول مستحيلا وممتنعًا، لاستلزامه التنقص بالرحمن، والهضم لحقوق ربوبيته وتوحيده وأسمائه وصفاته، مع الظن به - والحال هكذا - أسوأ الظن وأشنعه.- وبذلك تكون الفطرة قد قطعت: كافة الأسباب الواهية الداعية إلى: الشرك، أو التعطيل والإلحاد.- ومن ثم كانت جميع العبادات البدنية لا تصح - فضلا عن أن تقبل - حتى تصح وتستقيم مسألة التوحيد في القلوب فيظهر أثرها على الجوارح وفي السلوك.* * *1 / 198نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي