177إعانة الطالب في بداية علم الفرائضأحمد بن يوسف الأهدل الناشردار طوق النجاةالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٧ متصانيفالوصايا والمواريث•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-والأم: لها بتقدير الحمل ميتًا ... ١ × ٥٤ = ٥٤.ولها بتقدير الحمل ذكرًا ... ٤ × ٩ = ٣٦.ولها بتقدير الحمل أنثى واحدة ... ٤ × ٩ = ٣٦.ولها بتقدير الحمل أنثى متعددة ... ٤ × ٨ = ٣٢.فأعطيت لها أقل التقادير وهو (٣٢).ولد الحمل: لا شيء له بتقدير موته.وله بتقدير ذكورته ... ١٣ × ٩ = ١١٧.وله بتقدير كونه أنثى واحدة ... ١٢ × ٩ = ١٠٨.وله بتقدير كونه أنثى متعددة ... ١٦ × ٨ = ١٢٨.لم يعط شيئًا، وإنما وقف (١٢٨) إلى أن يظهر حاله.فإن ظهر أن لا حمل أو وضعته ميتًا فاعمل بمقتضى مسألة الموت وهي الأولى:يكون للزوجة الربع (٥٤) أخذت قبل بيان الحمل (٢٤)، وبقي لها ... (٣٠) تأخذه من الموقوف.وللأب (١٠٨) أخذ قبل بيان الحمل (٣٢)، وبقى له (٧٦) يأخذه من الموقوف.وللأم (٥٤) أخذت قبل بيان الحمل (٣٢)، وبقي لها (٢٢) تأخذه من الموقوف.وإن وضعت الزوجة الحمل ذكرًا عمل بمقتضى مسألة الذكورة.أو وضعته أنثى واحدة عمل بمقتضى مسألتها.أو وضعته أنثى متعددات فالموقوف لهما أو لهن إن كن فوق اثنتين لأنه لهما أو لهن الثلثين وهو ١٦ × ٨ = ١٢٨.والله تعالى أعلم.1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي