289أسرار البلاغةعبد القاهر الجرجاني - ٤٧١ هجريالناشرمطبعة المدني بالقاهرةمكان النشردار المدني بجدةتصانيفعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ورَأيت بعضهم ذكر بَيْت السريّ الذي هو: " كَأنَّه قَيْد فِضَّة حَرَجٌ " مع أبيات شعر جمعه إليها، أنشدَ قطعةَ ابن الحجاج:يا صَاحِبَ البَيْتِ الَّذِي ... قد مَاتَ ضَيْفاه جمِيعَامَالِي أَرى فَلَكَ الرَّغي ... فِ لدَيك مُشْتَرِفًا رَفِيعَاكالبدرِ لا نرجو إلى ... وَقْت المَسَاءِ له طُلوعَاثم قال إنّه شبَّه الرغيف بالبدر، لعِلَّتين إحداهما الاستدارة، والثانيةُ طلوعه مَساءً، قال وخيرُ التشبيه ما جمع مَعْنيين، كقول ابن الرمي:يا شبيه البدْر في الحُس ... نِ وفي بُعد المَنَالِجُدْ فقد تنفجِرُ الصَّ ... خرةُ بالماءِ الزُّلالِوأنشد أيضًا لإبراهيم بن المهدي:ورحمتَ أطفالًا كأفْراخ القَطَا ... وحنينَ وَالِهةٍ كقَوْسِ النَّازِعِثم قال ومثله قولُ السَّري: " كأنه قَيْدُ فِضَّةٍ حَرَجٌ " وهو لا يشبه ما ذكره، إلا أنْ يَذهبَ إلى حديثِ أنه أفاد شكلَ الهلال بالقيد المفضوض، ولونَه بالفضة، فأمَّا إن قصد النكتة التي هي موضع1 / 291نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي