206أسرار البلاغةعبد القاهر الجرجاني - ٤٧١ هجريالناشرمطبعة المدني بالقاهرةمكان النشردار المدني بجدةتصانيفعلوم البلاغة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ذا عَلَتْها الصَّبا أبدت لها حُبُكًا ... مِثْل الجَواشِنِ مصقولًا حواشيهاومن فاتن ذلك وفاخره، لاستواء أوّله في الحسن وآخره، قول أبي فراس الحمداني:نظُر إلى زَهْرِ الربيعِ ... والماءِ في بِرَك البديعإذا الرياحُ جرَتْ علي ... هِ في الذَّهابِ وفي الرجوعِنثَرَتْ على بِيض الصَّفَا ... ئح بيننا حَلَق الدروعِوتُشبَّه أنوارُ الرياض بالنجوم، كقوله:َكَتِ السماءُ بها رَذَاذَ دُموعِها ... فغَدت تَبسَّمُ عن نجومِ سماءِثم تُشبَّه النجوم بالنَّوْر كقوله:قد أقذِفُ العيسَ في ليلٍ كأنّ به ... وَشيًا من النَّوْرِ أو رَوْضًَا من العُشُبِوكقول ابن المعتز:كأنّ الثُّريَّا في أواخرِ ليلها ... تَفَتُّحُ نَوْرٍ أو لجامٌ مُفَضَّضُوقال:1 / 208نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي