234أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتبأبو عبد الرحمن الحوت - ١٢٧٧ هجريمحققمصطفى عبد القادر عطاالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هجريمكان النشربيروتتصانيفالموضوعاتالحكم على الحديثالأطراف•مناطقلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤فِيهِ سعيد بن سِنَان، وَفِيه كَلَام كثير، قَالَ ابْن الصّلاح: لم نجد لَهُ أصلا - أَي: أصلا يعْتَمد عَلَيْهِ - وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ والرازي.١٢٨٨ - خبر: " مَا نقص مَال من صَدَقَة ". رَوَاهُ الْقُضَاعِي، وَعند مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ: " مَا نقصت صَدَقَة من مَال، وَمَا زَاد الله عبدا بِعَفْو إِلَّا عزا، وَمَا تواضع أحد لله إِلَّا رَفعه الله ".١٢٨٩ - خبر: " مَا وسعني سمائي وَلَا أرضي، وَلَكِن وسعني قلب عَبدِي الْمُؤمن ". ذكره الْغَزالِيّ، قَالَ الْعِرَاقِيّ: لم أجد لَهُ أصلا، وَقَالَ ابْن تَيْمِية: هُوَ مَذْكُور فِي الْإسْرَائِيلِيات، وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَاد، وَفِي هَذَا الحَدِيث نزغة من كَلَام أهل الْحُلُول، وَإِذا صَحَّ كَانَ مَعْنَاهُ: أَن قلب الْمُؤمن يسع وَيقبل كل مَا ورد من عِنْد الله، وَيسلم للأقدار فيتسع قلبه، وَلَا ينفر من شَيْء خَالف هوى النَّفس، بل يحملهَا على الصَّبْر والرضى.١٢٩٠ - خبر: " مَا وقى بِهِ الْمَرْء عرضه فَهُوَ لَهُ صَدَقَة " ز رَوَاهُ العسكري والقضاعي عَن جَابر.١٢٩١ - خبر: " مَا يزَال الْبلَاء بِالْمُؤمنِ والمؤمنة فِي نَفسه وَمَاله وَولده حَتَّى يلقى الله - تَعَالَى - وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حسن صَحِيح.١٢٩٢ - خبر: " مَا الْمُعْطِي فِي سَعَة بأعظم أجرا من الْآخِذ من حَاجَة ". سَنَده ضَعِيف.1 / 252نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي