89أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥وارتفع العِبِدَّى إلى أعلى ذروة في الإسلام بالتقوى،وهبط السادة ذوو النسب الأرفع إلى الحضيض لبُعدهم عنالتقوى، فصعد بلال الحبشي وسلمان الفارسي وصهيبالرومي إلى مكانة عليا حتى وضعهم رسول الإسلام في صفهفقال: " السُّبَّاق في الإسلام أربعة: أنا سابق العرب، وبلالسابق الحبشة، وسلمان سابق الفرس، وصهيب سابق الروم ".والمساواة في الحقوق والواجبات مضمونة، فلا تمييز بينالناس بسبب المال والجاه والنسب والعلم، فالتكاليفواحدة، والحقوق واحدة، والتفضيل موجود، ولكنه ليسبسبب المال، وإنما يفضل الغني إذا وسع بماله الفقراء،ودرجة أهل العلم أعلى إذا نفعوا بعلمهم.وإذا كانت المساواة مقررة في الإسلام فإن المفاضلةمعترف بها في رحابه، ولا تكون إلا بسبب الخير، فصاحبالخير الأكثر أفضل من صاحب الخير الأقل.والحرية حق طبيعي للإنسان، فلا يستعبدْ أحد أحدا،والملك والسوقة سواء في الحرية والحقوق والواجبات، وإنكان نصيب الملك والأعلياء من التبعة أكبر، لأنهم أقدرعلى فعل الخير.1 / 107نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي