85أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥حضارة وعلمًا وثقافة، فقد طبقت في مصر والشام وبيزنطةوفارس والهند والصين واندنوسيا وأفغانستان وشمالأفريقيا وقبرص وأسبانيا تطبيقًا تامًا، وحققت العدالة فيهذا العالم، ورضي بها الناس، لأن مقصد الإسلام منشريعته ضمان الأمن من كل مخافة، والعدل في الأحكاموالمعاملات.وعدل الإسلام غير مقصور على المسلمين وحدهم، بليشمل غير المسلمين، وكل الناس في شرعه سواء، فيحرمالإسلام ظلم أي أحد، يحرم أن يُظْلَم أبناء الدياناتالأخرى.يقول رسول الإسلام محمد ﵊: " مَنْآذى ذمِّيًا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة ".ويقول ﷺ:"من أمَّنَ رجلًا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرًا".وهذا الوعيد موجه إلى المسلم إذا قتل غير مسلم،فرسول الله خصم المسلم إذا آذى أي أحد من أبناءالديانات الأخرى، ويا ويل من كان محمد ﷺ خصمه في يوم الحساب، فإذا أمَّنَ مسلم كافرًا تم قتله فمحمد ﷺ1 / 103نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي