83أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥شريعة قوم نوح غير صالحة لقوم إبراهيم أو محمد فليسلنقص في الشريعة التي شرعها الله، فإذا لم يصلح ثوب زيدلعمرو فليس سببه نقص أو عيب في الثوب المفصل لزيد،فهو تام بالنسبة له، وصالح له أتم الصلاح، لأنه مفصل علىقَدِّه، وكذلك شريعة قوم نوح صالحة لهم وحدهم، لأنهامفصلة عليهم، فهي تامة لهم.فإذا جاء قوم غير قوم نوح أعطاهم الله شرعًا يسعهمويصلح لهم، وهكذا الأمر بالنسبة للأقوام الآخرين.فلما أراد الله أن يبعث إلى الناس كافة رسولًا أرسللهم معه شريعة من عنده، ولما كان هذا الرسول الكريم آخررسله زوده بشريعة كاملة غير قابلة في أصولها إلى إضافةجديدة، لأن الكامل يأبى الإضافة، وإلا لما كان كاملًا.ومن أظهر الفوارق البينة بين شريعة الله وشريعةالبشر أن شريعة الله هي التي تنشئُ مجتمعها، أما شريعةالبشر فإن مجتمع البشر هو الذي ينشئُ شريعته، وشتانما بينهما، وما أعظم الفارق بين الشرعين.فشريعة الإسلام شرعها الله، فهي لا تتغير، لأن منأبدعها لا يتغير، فهي ثابتة، وليس كل ثبات جمودًا،وثبات الشمس أو الأرض ليس بجمود، والثبات هنا بقاء1 / 101نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي