71أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥فانحاز أتباعها إلى ديانة بولس، وعمد - إرضاء لمثقفياليونان - إلى أن يستعير من فلاسفة اليونان وبخاصةالفيلسوف فيلون اتصال الإله بالأرض عن طريق الكلمةأو ابن الإله ".وهناك فلاسفة مسيحيون وكتاب وأدباء وشعراءوأساتيذ جامعات ذهبوا إلى ما ذهب إليه شو وإنج وويلزوبيري، وقرروا جميعًا أن المسيحية ليست ديانة عيسى،وإنما هي ديانة بولس لفَّقَها من مختلف الديانات الوثنيةوالفلسفات في عصره.وإذا كان القدماء من المسيحيين قد اختدعوا بديانةبولس على أنها مسيحية المسيح فإن اختداع المسيحيين فيالقرن العشرين مثار عجب ودهشة؟ فالتقدم الحضاري لميُعينهم على فهم الحقيقة التي كشفها لهم أقطاب المسيحيةالمعاصرون.وسواء لدينا إذا كانت المسيحية ديانة عيسى أماختراع بولس، فالحكم واحد لن يتغير، فالمسيحية التيتصورها أسفارهم المقدسة قد حبسها المسيحيون فيالكنيسة، ولا شأن لها بنظام البشر ومعاملاتهم، وقديمًانسبوا إلى المسيح أنه قال: أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله،1 / 89نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي