55أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥و"كل ما في ملك القوييم إنما هو حق اليهودي ".و" ملعونة كل الشعوب، ومبارك شعب اليهود ".و" إذا أحرق يهودي معبدًا للقوييم أو دمَّره فذلكعمل صالح، وأعظم من هذا فريضة مقدسة على كل يهوديأن يقوّض كل معبد للقوييم من أساسه ويلعنه ".و"كل النساء غير اليهوديات مومسات".و"من قتل غير يهودي فقد قدم قربانا للرب".و" إن الرابي صموئيل كان رأيه أن سرقة الأجانبحلال، وقد اشترى هو نفسه من أجنبي آنية من الذهبكان يظنها الأجنبي نحاسا ودفع له ثمنها أربعة دراهم، وهوثمن بخس، وسرق درهمًا من البائع ".والأوامر والنواهي التي نجدها في الديانات حتىالوثنية أوامر ونواه يقصد منها الخير، مثل: أكرمالضيف، وساعد المحتاج، وابذل الخير إلخ، ومثل: لاتسرق، ولا تزن إلخ ولكن التلمود حوَّلها من استقامتهاإلى الاعوجاج، ومن صلاحها إلى الفساد، فصارت الأوامرهكذا: أكرم الضيف إذا كان يهوديًا، أما إذا كان غيريهودي فلا، وساعد المحتاج إذا كان يهوديًا، فإذا كان غيريهودي فلا، وابذل الخير لأخيك اليهودي، وإذا كان غير1 / 73نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي