5أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥أن يحوي الشريعة والعقيدة معًا، ويجب أن تكون العقيدةصحيحة وسليمة، والشريعة خيِّرة وصالحة، وقد جاهرتالشيوعية بالكفر والإلحاد والدعوة إليهما ونشرهما، ومحاربةكل الأديان والمتدينين.وأي دين أو مذهب يخلو من المعتقد الديني لا يصلحلأن يكون للإنسانية، بل لا يصلح للحكم والسيادة، لأنالشيوعية فرضت نفسها بالقوة والإرهاب والحديد والنار،وإذا انحسرت عن بلد فإنه يعود إلى طبيعته متدينًا.وإذا تركنا العقيدة ورضينا بالشريعة من الشيوعيةفهل تصلح لأن تكون شريعة متبعة للإنسانية أو لأمة أومجتمع؟.إن أعظم مزية للإنسان الحرية: حرية المعتقد، وحريةالفكر والرأي والقول والحركة، فهل نجد هذه الحريات فيكنف الشيوعية؟.يجيب الواقع وهو نفسه البرهان القاطع، وجوابه:لا وجود لأي ضرب من هذه الحريات، وأقرب مثال:السياحة، فنحن نجد كل أبناء البلدان الحرة لا ينقطعونْعن السفر بالملايين، ولا نجد بينهم من الكتلة الشيوعيةغير الجواسيس والموظفين.1 / 23نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي