46أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥والرب، فيقول الرب لموسى: " اتركني ليحمى غضبي عليهموأفنيهم" فيتضرع موسى إليه قائلًا: " لماذا يا رب يحمىغضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوةعظيمة ويد شديدة؟ لماذا يتكلم المصريون قائلين: أخرجهمبخبث ليقتلهم في الجبال، ويفنيهم على وجه الأرض، ارجععن حموِّ غضبك، واندم على الشرِّ بشعبك ".وعندما يقرر إله إسرائيل ضرب المصريين يخشى أنيغلط فتقع ضربته على أحد من شعبه فيأمرهم أن يضعكل منهم علامة اتفق معهم عليها وقال لهم - كما يذكر سفرالخروج ١٢/١٢ - ١٣ و٢١ - ٢٣: " إني أجتاز في أرضمصر هذه الليلة وأضرب كل بكر في أرض مصر من الناسوالبهائم، وأضع أحكامًا بكل آلهة المصريين، أنا الرب،ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي أنتم فيها فأرىالدم وأعبر عنكم، فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حينأضرب أرض مصر".ويحدد لهم إلههم الموضع الذي يلطخونه بالدم حتى لايغلط قائلًا "ويأخذون الدم ويجعلونه على القائمتينوالعتبة العليا إلخ ".1 / 64نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي