2أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥أيُّ الأديان أصلح للإنسانية عقيدة وشريعةواقع الوجود الإنساني يثبت أن الإسلام دين الإنسانيةعقيدة وشريعة، فمنذ ظهوره حتى اليوم وإلى قيام الساعةوهو خير دين وأكمله، ولهذا جعله الله خاتم الأديان كماجعل الرسول الذي بعثه به خير الرسل وأفضلهم وخاتمهم،فلا دين غير الإسلام، ولا نبي بعد محمدٍ عليه الصلاةوالسلام.وبراهين ذلك واضحة بشرط أن يكون العقل الذييتلمسها عقلًا مجردًا عن الهوى، منزهًا عن المواريث التيتؤثر فيه.وأكتب هذا وأنا مجرد عن الهوى، ومنزّه عن المواريثالتي تؤثر في عقلي، وأحب أن يكون لي دين من هذهالأديان التي بين أيدينا، على أن يكون دينًا صحيحًا يحويالعقيدة والسلوك والعاملة، يحوي المسجد والسوق والآداب1 / 20نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي