104أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأحمد بن عبد الغفور عطار - ١٤١١ هجريالناشرغير معروفتصانيفمقارنة الأديانالإسلام•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥و"غُفِر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس رَكِيٍّيلهث كاد يقتله العطش فنزعت خفها فأوثقته بخمارهافنزعت له من الماء فغُفر لها بذلك".و"أيها الناس، ألا إن ربكم لواحد، وإن أباكمواحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأحمر علىأسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى ".هذه الآيات والأحاديث توجز الإسلام عقيدة وشريعةوآدابًا وسلوكًا واجتماعًا، وما من إنسان سليم الفطرة أيًاكان دينه وجنسه إلا وهو يقرر معنا أن الدين الذي يحويكل ذلك هو دين الإنسانية، وأن المجتمع الذي يبنيه هذاالدين هو المجتمع الأفضل الأمثل دون مراء أو خلاف.وليس هذا المجتمع حلمًا يطيف بالذهن أو طوبى منطوبيات الخيال، فقد عرف العالم في عهد رسول الإسلاموصحابته الكرام هذا المجتمع.وما دام الواقع قد أثبت وجوده بحيث تم تطبيق المثالعلى الواقع، والواجب على الممكن فقد صار الخيالواقعًا عاشه الملايين، وما يزال يعيشه أفراد من البشر فيعصرنا الذي تيسرت فيه أسباب التحقيق والتطبيقوالإمكان إِذا اتُّبع الإسلام حق الاتباع.1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي