90أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا..............................................................................المريض متى يصلي قاعدًا؟ قال: إذا كان قيامه يضعفه ويوهنه؛ أحب إلي أن يصليقاعدًا -، وإسحاق لا يشترط العدم؛ بل وجود المشقة. والمعروف عند الشافعية أن المرادبنفي الاستطاعة وجود المشقة الشديدة بالقيام، أو خوف زيادة المرض أو الهلاك، ولايكتفى بأدنى مشقة؛ ومن المشقة الشديدة دوران الرأس في حق راكب السفينة، وخوفالغرق لو صلى قائمًا فيها ". اهـ.قلت: وما ذكره عن الشافعية هو الأصح عند الحنفية - كما في " البحر الرائق "(٢/١٢١) وغيره من كتب المذهب -.وقد يستدل لذلك بما أخرجه الطبراني في " الأوسط " من حديث ابن عباسمرفوعًا:" يصلي المريض قائمًا، فإن نالته مشقة؛ صلَّى جالسًا، فإن نالته مشقة؛ صلَّىنائمًا، يومئ برأسه، فإن نالته مشقة؛ سبح ". وقال الطبراني:" لم يروه عن ابن جريج إلا حلس بن محمد الضبعي ". قال الهيثمي (٢/١٤٩):" ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات ".وسكت عليه الحافظ في " الفتح "، وقال في " التلخيص " (٣/٢٩٤):" في إسناده ضعف ".قال الترمذي:" واختلف أهل العلم في صلاة المريض إذا لم يستطع أن يصلي جالسًا؛ فقال بعضأهل العلم: يصلي على جنبه الأيمن. وقال بعضهم: يصلي مستلقيًا على قفاه ورجلاهإلى القبلة ".1 / 92نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي