241أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا.............................................................................." حسن صحيح ".وأخرجه النسائي (١/١٤٢ و١٦١ و١٦٩) - مفرقًا بتمامه -؛ دون القول بعد السلام،ودون الذكر بعد الركوع.وروى الدارمي (١/٢٨٢ و٣٠١) منه دعاء الاستفتاح، والذكر بعد الركوع. وكذاالطحاوي (١/١١٧ و١٤٠) .وأخرجه ﴿أبو عوانة [٢/١٠٢ - ١٠٣]﴾، والدارقطني (١١٢)، والبيهقي من طريقحجاج بن محمد عن ابن جريج: أخبرني موسى بن عُقبة عن عبد الله بن الفضل عنعبد الرحمن الأعرج به بلفظ:كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة؛ قال: ... فذكر الحديث بتمامه.وأخرجه الشافعي في " الأم " (١/٩١) قال: أخبرنا مسلم بن خالد وعبد المجيدوغيرهما عن ابن جريج به، دون أذكار الركوع وما بعده.وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقال الشافعي في هذه الرواية:" وقال أكثرهم: " وأنا أول المسلمين ". قال ابن أبي رافع: وشككت أن يكون أحدهمقال: " وأنا من المسلمين " ".وأخرجه أبو داود، والترمذي من طريق عبد الرحمن بن أبي الزِّنَاد عن موسى بنعقبة به بلفظ:كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ... الحديث، وفيه:ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير:" وجهت وجهي ... " الحديث. وقال الترمذي:" حسن صحيح ".1 / 243نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي