224أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا[النهي عن الاختصار]و" كان ﷺ ينهى عن الاختصار في الصلاة " (١)، ﴿وهو الصَّلْبُ الذيكان ينهى عنه﴾ ." كان إسحاق يوتر بنا ... ويرفع يديه في القنوت، ويقنت قبل الركوع، ويضع يديهعلى ثَدْيَيْهِ أو تحت الثديين ".ومثله قول القاضي عياض المالكي في (مستحبات الصلاة) من كتابه " الإعلام "(ص ١٥ - الطبعة الثالثة / الرباط):" ووضع اليمنى على ظاهر اليسرى عند النحر "﴾ .(١) هو من حديث أبي هريرة - ﴿وهو مخرج في " الإرواء " (٣٧٤)﴾ - قال:نهى رسول الله ﷺ عن الاختصار في الصلاة.أخرجه البخاري (٣/٦٨)، ومسلم (٢/٧٢)، وأبو داود (١/١٥٠)، والنسائي(١/١٤٢)، وعنه ابن حزم في " المحلى " (٢/١٨)، والترمذي (٢/٢٢٢)، والدارمي(١/٣٣٢)، والطبراني في " الصغير " (١٧٣)، والحاكم في " المستدرك " (١/٢٦٤)،والبيهقي (٢/٢٨٧)، وأحمد (٢/٢٣٢ و٢٩٠ و٢٩٥ و٣٣١ و٣٩٩) من طرق عن محمدابن سيرين عنه به. واللفظ لأبي داود، والحاكم، وأحمد في رواية.ولفظ الآخرين إلا الطبراني:نهى أن يصلي الرجل مختصرًا.وقال الطبراني: أحدنا.. بدل: الرجل. وهو رواية لأحمد أيضًا. وزاد أحمد،والبيهقي في رواية:قلنا لهشام: ما الاختصار؟ قال: يضع يده على خاصرته.1 / 226نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي