192أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا..............................................................................وله شواهد:منها: حديث مالك بن الحويرث:أن رسول الله كان إذا صلى؛ رفع يديه حين يكبر حيال أذنيه، وإذا أراد أن يركع،وإذا رفع رأسه من الركوع.أخرجه النسائي (١/١٤٠) بإسناد صحيح؛ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلىقال: ثنا خالد قال: ثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت نصر بن عاصم عنه.وهذا إسناد على شرط مسلم.لكن قد أخرجه في " صحيحه " (٢/٧)، وأحمد أيضًا (٥/٥٣) من طريقين عنقتادة به بلفظ:كان إذا كبَّر؛ رفع يديه.ففيه أن التكبير قبل الرفع. ومثله رواية أحمد عن يحيى بن سعيد عن شعبة بلفظ:كان يرفع يديه؛ إذا دخل في الصلاة. ونحوه الدارمي (١/٢٨٥) .وقال حفص بن عمرو عن شعبة: ... إذا كبَّر.[رواه] أبو داود (١/١١٩) .وله عند مسلم طريق أخرى تأتي قريبًا.ومنها: عن وائل بن حجر:أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة كبَّر حيال أذنيه، ثم التحف بثوبه،ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع؛ أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثمكبَّر، فركع، فلما قال: (سمع الله لمن حمده)؛ رفع يديه، فلما سجد؛ سجد بين كفيه.1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي