150أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياوكان أحيانًا " يصلي في بُرْدٍ له حضرميٍّ متَوَشِّحَه، ليس عليه غيره " (١) .و" في ثوب واحد؛ مخالفًا بين طرفيه، يجعلهما على منكبيه (٢) " (٣) .ابن ثوبان: ثنا حسان بن عطية عن أبي منيب الجُرَشي عن ابن عمر مرفوعًا به.وهذا إسناد حسن - كما قال الحافظ في " الفتح " (١٠/٢٢٢) -، وصححه شيخهالعراقي في " تخريج الإحياء " (١/٢٤٢)، وسبقه إلى ذلك ابن حبان - كما في " بلوغالمرام " (٤/٢٣٩ - سبل السلام) -.قلت: وقد أخرجه الطحاوي في " مشكل الآثار " (١/٨٨) من طريق الوليد بنمسلم: ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية به.وهذا سند صحيح إذا كان الأوزاعي سمعه من حسان؛ فإن الوليد بن مسلم يدلستدليس التسوية؛ لا سيما عن الأوزاعي.وفي الباب أحاديث أخرى كثيرة في النهي عن التشبه بالكفار، ليس هذا موضعروايتها؛ فليراجع لذلك كتاب " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " لشيخالإسلام ابن تيمية، فإنه خير كتاب وقفنا عليه في هذا الموضوع.(١) أحمد (١/٢٦٥)، والطحاوي.(٢) قال الباجي:" يريد أنه أخذ طرف ثوبه تحت يده اليمنى، ووضعه على كتفه اليسرى، وأخذالطرف الآخر تحت يده اليسرى، فوضعه على كتفه اليمنى. وهذا نوع من الاشتماليسمى: التوشيح. ويسمى: الاضطباع. وهو مباح في الصلاة وغيرها؛ لأنه يمكنه إخراجيده للسجود وغيره دون كشف عورته ". كذا في " تنوير الحوالك ".(٣) قد جاء ذلك من طرق كثيرة عن جمع من الصحابة؛ حتى صار بذلك1 / 152نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي