135أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانيا..............................................................................كان النبي ﷺ يصلي في حجرة أم سلمة؛ فمر بين يديه عبد الله - أو: عمرو بنأبي سلمة -، فقال بيده؛ فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال بيده هكذا؛فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ؛ قال:" هن أغلب ".أخرجه ابن ماجه (١/٣٠٢)، وأحمد (٦/٢٩٤)، وابن أبي شيبة أيضًا من طريقأسامة بن زيد عن محمد بن قيس عن أمه عنها. وقال ابن ماجه: (عن أبيه عنها) . قالفي " الزوائد ":" في إسناده ضعف. ووقع في بعض النسخ: (عن أمه) .. بدل: (عن أبيه)،وكلاهما لا يعرف ". اهـ.وقد ضَعَّفَ الحديثَ أيضًا ابنُ القطان، وقد ذكر كلامه الزيلعي (٢/٨٥) في " نصبالراية ".فليس الحديث بحجة، على أنه لو صح؛ لما دل على المطلوب.. لما عرفت منالجواب عن حديث ابن عباس الأخير. ولو سُلِّم أن المرور كان بينه وبين السترة؛ فالجوابكما قال السندي:" إن الذي يقطع الصلاة مرور البالغة؛ لأنها المتبادرة من اسم المرأة، ويدل عليهرواية: " المرأة الحائض ". - كما تقدم - ". اهـ.واحتجوا أيضًا بحديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا:" لا يقطع الصلاة شيء، وادرؤوا ما استطعتم؛ فإنما هو شيطان ".أخرجه أبو داود (١/١١٤)، والدارقطني (١٤١)، والبيهقي (٢/٢٧٨) من طريق أبيأسامة: ثنا مجالد عن أبي الوَدَّاك عنه.1 / 137نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي