117أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياوأحيانًا " كان يأخذ الرَّحْلَ، فيعدله، فيصلي إلى آخرته " (*)، وكان يقول:" إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مُؤْخِرَة (١) الرحل؛ فليصلِّ، ولا يباليمَن مَرَّ وراء ذلك " (٢) .(*) سبق تخريجه قبل حديث.(١) " بضم الميم وكسر الخاء وهمزة ساكنة. ويقال: بفتح الخاء مع فتح الهمزةوتشديد الخاء، ومع إسكان الهمزة وتخفيف الخاء. ويقال: آخرة الرحل؛ بهمزة ممدودةوكسر الخاء. فهذه أربع لغات؛ وهي: العود الذي في آخر الرحل.وفي هذا الحديث الندب إلى السترة بين يدي المصلي، وبيان أن أقل السترة مؤخرةالرحل، وهي قدر عظم الذراع، وهو نحو ثلثي ذراع ...واستدل القاضي عياض رحمه الله تعالى بهذا الحديث على أن الخط بين يديالمصلي لا يكفي؛ قال:وإن كان قد جاء به حديث، وأخذ به أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى؛ فهوضعيف ". ذكره النووي في " شرح مسلم ". ثم قال:" وحديث الخط رواه أبو داود، وفيه ضعف واضطراب ".قلت: وهو كما قال النووي ﵀، وقد بينا ضعفه مفصلًا فيما انتقدناه على كتاب" التاج " رقم (٩٩) . فليراجع هناك. وذكرنا شيئًا من ذلك في " التعليقات الجياد " (١/٨٣) .(٢) أخرجه مسلم (٢/٥٤)، وأبو داود (١/١٠٩)، والترمذي (٢/١٥٦ - ١٥٨)وصححه، وابن ماجه (١/٣٠١)، والبيهقي (٢/٢٦٩)، وأحمد (١/١٦١ - ١٦٢) منحديث طلحة بن عبيد الله ﵁ مرفوعًا به.وله شاهد من حديث عائشة:أن رسول ﷺ سئل في غزوة تبوك عن سترة المصلي؟ فقال:1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي