109أصل صفة صلاة النبي ﷺناصر الدين الألباني - ١٤٢٠ هجريالناشرمكتبة المعارف للنشر والتوزيعالإصدارالأولى ١٤٢٧ هـسنة النشر٢٠٠٦ ممكان النشرالرياضتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالطهارة والصلاة•مناطقسورياالأردنألبانياو" كان إذا نزعهما؛ وضعهما عن يساره " (١) . وكان يقول:" إذا صلى أحدكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره؛ فتكونَعن يمين غيره؛ إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعهما بين رجليه " (٢) .(١) أخرجه أبو داود (١/١٠٥)، والنسائي (١٢٥ - ١٢٦)، وابن ماجه (٤٣٧)، و﴿ابنخزيمة (١/١١٠/٢) = [٢/١٠٦/١٠١٤ و١٠١٥]﴾ والحاكم (٢٥٩)، ومن طريقه البيهقي(٢/٤٣٢)، وأحمد (٣/٤١٠ - ٤١١) عن ابن جريج: ثني محمد بن عباد بن جعفر عنعبد الله بن سفيان عن عبد الله بن السائب قال:رأيت النبي ﷺ يصلي يوم الفتح - زاد الحاكم: الصبح -، ووضع نعليه عن يساره.قال الحاكم:" أخرجته شاهدًا ".قلت: وهو تساهل منه؛ فان مثل هذه العبارة إنما تقال في حديث معلول إسناده،وليس الأمر هنا كذلك؛ فإنه حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم.وقد أخرج بهذا الإسناد لعبد الله بن السائب حديثًا آخر في " صحيحه "، وسيأتيفي (القراءة في الفجر)، وقد وهم العراقي (١/١٧٠)؛ فعزا الحديث إلى مسلم، وإنماالذي عنده ما أشرت إليه.(٢) أخرجه ﴿ابن خزيمة [٢/١٠٦/١٠١٦]﴾، وأبو داود - والسياق له - (١٠٥ -١٠٦)، والحاكم (٢٥٩)، ومن طريقهما البيهقي (٢/٤٣٢) عن عثمان بن عمر: ثناصالح بن رستم أبو عامر عن عبد الرحمن بن قيس عن يوسف بن ماهك عن أبي هريرةبه مرفوعًا. وقال الحاكم:" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي.قلت: سقط من إسناد الحاكم عبد الرحمن بن قيس، وهو أبو صالح الحنفي، وهوثقة من رجال مسلم وحده؛ فالحديث صحيح على شرطه فقط.1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي