كتاب الأوراق
الناشر
مطبعة الصاوي
تصانيف
•الأدب والنقد
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الزياريون (طبرستان، جرجان)، ٣١٩-حوالي ٤٨٣ / ٩٣١-حوالي ١٠٩٠
يا خاِضبَ السَّيْفِ قَدْ شُدَّتْ مَآزِرُهُ وَابْنَ الحُروِب التَّيِ مِنْ ثَدْيِها رَضَعا
كَمْ مَنْ عَدُوٍّ أَبَحْتَ السَّيْفَ مُهْجَتَهُوَالسَّيْفُ أَحْسَمُ للِدَّاءِ الذَّيِ أمْتَنَعا
حَمَلْتَهُ فَوْقَ طِرْفٍ لا يَسِيرُ بِهِ ... كَأَنَّهُ فارِسٌ فِي قَوْسِهِ نَزَعا
دَسَسْتَ كَيْدًا لَهُ تَخْفَي مَسالِكُهُ ... يَقْظانَ يَسْرِي إذا كَيْدُ الْعِدا هَجَعا
وقال في الموفق من قصيدة:
إِليْكَ امْتَطَيْنا الْعيِس تَنْفُخُ فِي الْبُرَاوَللَّيْلِ طِرْفٌ بِالصَّباحِ قَتِيلُ
فَبِتْنا ضُيوفًا فِي الْفَلاةِ قِراهُمْ ... عَتِيقٌ وَنصٌّ دائِمٌ وَذَمِيلُ
يُحَرِّكُ بُرْدَ الْعُصْبِ فَوْقَ مُتوِنها ... نَسِيمٌ كَنَفْثِ النَّاِفثاتِ علَيلُ
وَلَمَّا طَغَى فِعْلُ الدَّعِىِّ رَمْيَتهُ ... بِجيشٍ يَفُلُّ الخَطْبَ وَهُوَ جَليلُ
وَجَرَّدْتَ مِنْ أَعْمادِهِ كُلَّ مُرْهَفٍ ... إذا ما انْتَضَتْهُ الْكَفُّ كَادَ يِسيلُ
تَرَى فَوْقَ مَتْنَيْهِ الْفِرنْدَ كَأَنَّما ... تَنَفَّسَ فِيِه الْقَيْنُ وَهْوَ صَقِيلُ
وقال في المعتضد:
يا رَاميًِا لَمْ يُخْطِ لِي مَقْتَلاَ ... خُذْ مِنْ فُؤَادِي سَهْمَكَ اْلأَوَّلاَ
أَنْتَ مُشاعُ الْقَلْبِ بَيْنَ الَوْرَىَ ... فَيا رَخِيصَ الْوَصْلِ ماذا الْغَلاَ
أَلا تَرَى مُلْكَ بَنِى هاِشمٍ ... عادَ عَزِيزًا بَعْدَما ذُلِّلاَ
1 / 130