فهو مُقَبَّحٌ أيضًا بصورة مؤلفة في الغلاف. وفي ثنايا الكتاب ثماني صور له وصور أخرى لنساء في الغلاف الثاني من الداخل.
يقول في تقديمه: وأرى أن من حق كل قاريء أن يختلف معي وأن يفهم القضية على طريقته فقد أرادنا الله أحرارًا وأرادنا أن نتدبر آياته ونتفهم قرآنه كل على قدر طاقته. (١)
الجواب: هذا كلام جاهل ضال حيث يرى أن من حق كل قاريء أن يختلف معه وأن يفهم القضية على طريقته. ولو كان عالمًا مهتديًا مُسْتيْقنًا أن مايقوله حقًا لقال: وأرى أن مِنْ حق كل قاريء ألا يختلف معي بهذا الحق وأن يفهم القضايا الدينية كما أراد الله وأراد رسوله .. قال تعالى: ﴿ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ فهذا ذم للإختلاف في شأن الحق ومدح لأهل الرحمة وهم المتفقون في الحق بلا خلاف ولا اختلاف.
وقال تعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا﴾.
والإجتماع سببه الإتفاق كما أن التفرق سببه الإختلاف لكن المراد بالإجتماع الذي سببه الإعتصام بالكتاب والسنة.
أما قوله: فقد أردنا الله أحرارًا بعد جعله الإختلاف معه من حق كل قارئ فهذا جهل أيضًا فإن هذه الحرية منوطة بالعبودية
(١) ص ٧.
1 / 4
المقدمة
زعم مصطفى محمود مخالفة الأحاديث الصحيحة للقرآن كالخوارج والمعتزلة
كلمة الإخلاص مقيدة بالقيود الثقات
عباد القبور
إنكار مصطفى محود لشفاعة النبي ﷺ
ليست شفاعة الآخرة كشفاعة الدنيا
إتكال الفساق على الشفاعة لا يوجب نفيها
شفاعة الشافعين لا تعارض ملكية الله تعالى للشفاعة
نفي مصطفى محمود للشفاعة يوم القيامة
كلام جاهل
الفهم السيء لدى مصطفى محمود للقرآن الكريم كالخوارج والمعتزلة
هل المسيحيون إخوانا لنا؟!
الخلط بين المسلمين والكفار
طعن مصطفى محمود ما في صحيح البخاري
إنكار مصطفى محمود ما صح من الأحاديث
مشهد من مشاهد الزيغ والجهل والضلال لدى مصطفى محمود!!
إنكار مصطفى محمود لتدوين الأحاديث!!
تكرار طعن مصطفى محمود على الإمام البخاري وصحيحه
عباد البدوي والدسوقي وزينب والحسين وغيرهم من أهل القبور مشركين